شبكة قدس الإخبارية

ماذا ينتظر قطاع غزة من اجتياح رفح؟ 

1-1711705

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: رغم التحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية، إلا أن جيش الاحتلال أصرّ على دخول مدينة رفح الحدودية التي يتواجد بها نحو مليون ونصف المليون فلسطيني، رغم موافقة حركة حماس على المقترح الذي قدمه الوسطاء بخصوص وقف إطلاق النار، والذي ردّ عليه الاحتلال بهجوم عسكري على رفح.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن ما يجري استكمال لحرب الإبادة الجماعية حيث قرر الاحتلال تأزيم الواقع الإنساني بشكل مضاعف وكارثي وذلك من خلال قراره بقتل المزيد من المدنيين والأطفال والنساء، وكذلك قرار الاحتلال بإيقاف إدخال المساعدات وإغلاق معبريّ رفح وكرم أبو سالم، وإخراج المستشفيات عن الخدمة واستهداف المدارس التي تضم مئات آلاف النازحين.

وأضاف المكتب، في بيان له اليوم الثلاثاء، أن الواقع شرق محافظة رفح يشير إلى كارثة إنسانية حقيقية ليس فقط في رفح لوحدها بل تمتد لتشمل كل محافظات قطاع غزة، التي تعيش حالة مأساوية من التجويع الممنهج ونقص في الإمدادات والمساعدات منذ سبعة شهور متواصلة.

وبحسب الإعلام الحكومي، فإن ما يحدث يستدعي تدخلا دوليا فوريا وعاجلا بالضغط على الاحتلال لوقف هذا العدوان، ووقف شلال الدم المتدفق، ووقف حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين والأطفال والنساء.

وحمل الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والاحتلال كامل المسؤولية عن هذا العدوان المتواصل ضد المدنيين من أبناء شعبنا الفلسطيني، وعن استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تنخرط فيها الإدارة الأمريكية ويفشل في إيقافها المجتمع الدولي على مدار سبعة شهور متواصلة.

وطالي كل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال من أجل وقف العدوان على رفح ووقف حرب الإبادة الجماعية وفتح المعابر أمام حركة المسافرين والبضائع والمساعدات، قبل وقوع كارثة إنسانية حقيقية شرق محافظة رفح يتحمل العالم مسؤوليتها.

وفي السياق، قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" جيمس إلدر، إن الهجوم العسكري الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب غزة سيعقد بشكل كبير إيصال المساعدات إلى القطاع، محذرا من مجاعة حال إغلاق معبر المدينة مدة طويلة.

وأضاف، أنه إذا أُغلق معبر رفح مدة طويلة فمن الصعب أن نرى كيف يمكن تجنب المجاعة في غزة، كما أن رفح مدينة الأطفال، ويجب عدم اجتياحها، حيث يعيش فيها أكثر من نصف أطفال غزة.